إلى جانب موقعها الجغرافي الفريد عند مفترق الشرق والغرب، تُعدّ تركيا من أسرع الاقتصادات نموًا، وبضرائب أقل مقارنةً بالغرب وأوروبا عمومًا. كما أن البنية التحتية التكنولوجية الجديدة والمتطورة للغاية في النقل والاتصالات والطاقة ترفع تركيا إلى المراتب العليا. ومن القيم المضافة الأخرى السوق المحلية الضخمة التي تتمتع بها تركيا، بعدد سكان يقارب 82 مليون نسمة وقوة شرائية متنامية للمستهلكين. تقدّم تركيا سوقًا محلية كبيرة وديناميكية جذابة للمستثمرين عمومًا.
ولماذا فتحية تحديدًا في تركيا؟
تقع فتحية في جنوب غرب تركيا على ساحل البحر المتوسط، وتتميز بإمكاناتها السياحية الهائلة وتنوّعها الكبير في الموارد الطبيعية ومواقعها التاريخية ونمط حياتها وقيمها الثقافية وأنشطتها ومعالمها التي لا تنتهي. وتقدّم صناعتها السياحية الديناميكية تشكيلة واسعة من الخيارات التي تلبّي متطلبات شرائح سوقية مختلفة، بمن فيهم المسافرون من الفئة المتوسطة إلى العالية. وإلى جانب كرم ضيافة أهل فتحية، فإن انخفاض تكلفة المعيشة يجعلها من أكثر الوجهات السياحية رواجًا.
من عوامل جذب فتحية تنوّع أحيائها: من مواقع الحضارات القديمة والخلجان الرائعة وشاطئ أولودنيز الشهير ببحيرته الزرقاء، إلى قرية كاياكوي التاريخية (المدينة الشبح)، وشاطئ تشالِش المفضّل لراكبي الأمواج، ووادي الفراشات البِكر، وخليج كاباك، ومضيق ساكليكنت، وأطلال تلوس وإكسانثوس، والمقابر الصخرية، ودرب ليكيا للمشي، ومرسى غوجيك الأنيق ذي الخمس نجوم، وجبل بابا داغ الشهير لعشاق الطيران المظلي والرياضات الجوية. كل هذا التنوّع يضع فتحية بين أبرز مدن تركيا السياحية — باختصار، إنها وجهة للجميع. وثمة ما يميّز فتحية أيضًا عن نظيراتها وهو موقعها على الخريطة: فكونها جزءًا من محافظة موغلا وتقع بين قاش وكالكان وأنطاليا من جهة، ودالامان وداتشا وكويجيغيز ومرمريس وبودروم من جهة أخرى، يسهّل الوصول إليها ومنها محليًا ودوليًا، إذ يوفّر مطار دالامان رحلات دولية مباشرة من وجهات مختلفة حول العالم. أما شواطئها الخلابة، ومناخها الذي يفوق كثيرًا وجهات العطلات الأوروبية الشهيرة، وانخفاض تكلفة المعيشة، وتدنّي معدلات الجريمة، وطول فصل الصيف، فتجعلها مكانًا جذابًا للعيش لأشخاص من جنسيات متعددة.

